السبت 20 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
أحمد ابو القاسم

طفلة صينية تصبح أول راكبة أمواج في دورة الألعاب الأولمبية

باور بريس

أصبحت يانج سيكي، البالغة من العمر 15 عاماً، أول راكبة أمواج تمثل الصين فى رياضة ركوب الأمواج بدورة الألعاب الأولمبية.


تعيش راكبة الأمواج يانج سيكي في منطقة ليانجشان الريفية الداخلية فى مقاطعة سيتشوان الجنوبية الغربية، وهى واحدة من أفقر المناطق فى الصين، ونزلت البحر لأول مرة عندما كانت فى التاسعة من عمرها، وبدأت يانج سيكي رحلتها بطلب بسيط من عمها المصارع أن يعرفها رياضة جديدة، فأرشدها نحو الإبحار، ولكن بعد بضعة أشهر انجذبت نحو رياضة ركوب الأمواج، وقالت يانج سيكي لصحيفة تشاينا يوث ديلى:"ليس لأننى أتيت من منطقة ريفية فقيرة وأحتاج إلى ممارسة أي رياضة كوسيلة للخروج، ولكن لأننى أحب الرياضة، ووالداى يحترمان ويدعمان خياري وفخورون بكوني راكبة أمواج".


كان أول لقاء لراكبة الأمواج يانج سيكي مع البحر فى هاينان بمثابة صدمة لأنها لم تكن تستطيع السباحة وكانت تخاف من الماء، ومع ذلك، بعد أن تعلمت السباحة، سرعان ما أصبحت تحب رياضة ركوب الأمواج قائلة: "لقد كان هذا الطريق صعباً ومتعباً بالفعل، ولكن لأنني أحبه، لم أفكر أبدًا فى الاستسلام وتعلمت رياضة ركوب الأمواج وأصبحت راكبة أمواج".


من جهته أشاد مدرب ركوب الأمواج لوه يانج بيانج لمستويات لياقتها البدنية الاستثنائية وشجاعتها التى تجعلها راكبة أمواج محترفة ومنافسًا متميزًا، قائلًا: "يانج سيكي راكبة أمواج تتمتع بلياقة بدنية جيدة، وقوة متميزة، أن يانج سيكى مناسبة بشكل استثنائى لـ رياضة ركوب الأمواج، فهذه الـ رياضة مميزة، ويميل حكامها إلى تفضيل الرياضيين العدوانيين الذين يجرؤون على مواجهة التحديات وهى من بين الفتيات الأكثر شجاعة اللاتى يجرأن على تحدى الصعوبات والعقبات".


وقبل الوصول إلى الأولمبياد، فشلت يانج فى محاولتيها السابقتين فى دورة الألعاب العالمية لركوب الأمواج 2022 و2023، حيث احتلت المركزين 29 و31 على التوالى.

 

محاولات يانج في ركوب الأمواج


وبحسب موقع china daily، منحت دورة الألعاب العالمية لركوب الأمواج لعام 2024 فى بورتوريكو لـ يانج سيكي فرصتها الأخيرة للتأهل إلى أولمبياد باريس، وبالفعل فازت فى بورتوريكو برصيد 11.83 نقطة، متغلبة على ظاهرة التزلج على الأمواج البريطانية، سكاى براون، والعداءة الكوستاريكاية الأولمبية لعام 2021، بريسا هينيسى، مما أكسبها مكانًا أولمبيًا تاريخيًا.