السبت 30 أغسطس 2025

مصفاة نفط هندية مرتبطة بروسيا تطلب الدفع مسبقاً بعد قيود أوروبية

باور بريس

 
 

شددت مصفاة تكرير في الهند مملوكة جزئياً لشركة روسية لإنتاج الطاقة شروط بيع المنتجات بعد فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الشركة، ما يسلط الضوء على تبعات القيود المشددة على شركة التكرير، وعملائها، والسوق الأوسع نطاقاً.
أعلنت “نايارا إنرجي” (Nayara Energy)، التي تملك “روسنفت” جزءاً منها، أنها ستطلب الدفع مقدماً أو خطاب اعتماد مستندي قبل تحميل شحنة من النافثا الشهر المقبل، بحسب مستند مناقصة مُنقح اطلعت عليه “بلومبرغ”. بينما لم تشترط مناقصة سابقة هذه المتطلبات.
تتابع سوق النفط العالمية شبكة العقوبات المتزايدة على منتجات ومنتجي الطاقة المرتبطة بروسيا مع تصعيد الاتحاد الأوروبي ومنظمات أخرى الرد على غزو موسكو لأوكرانيا. وأُعلن الأسبوع الماضي عن أحدث حزمة من العقوبات يقرها الاتحاد الأوروبي، تشمل أيضاً خفض سقف السعر المفروض على شحنات الخام الروسي إلى جانب قيود مرتقبة على المنتجات المصنعة من النفط الروسي، ما أدى إلى تقلبات في عقود الخام الآجلة.
تقييد مبيعات النفط الروسي
تحولت الهند إلى وجهة حيوية للنفط الخام الروسي، مع عزوف الدول الغربية عن واردات السلعة الأولية بعد هجوم موسكو على كييف في 2022. رغم ذلك، ظل الاتحاد الأوروبي حتى الآن سوقاً مهمة للمنتجات النفطية المصنعة من الخام الروسي، ولم يستهدف “نايارا” من قبل.
وصفت “روسنفت” في بيان صدر نهاية الأسبوع العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على “نايارا” بأنها “غير مبررة ولا قانونية”.
تشغّل “نايارا” مصفاة تكرير تبلغ قدرتها الإنتاجية 400 ألف برميل يومياً، وتملك نحو 7 آلاف محطة وقود في أنحاء الهند، كما تطور مصنعاً متكاملاً للبتروكيماويات بجوار المصفاة. ولم ترد “نايارا” مباشرة على طلب للتعليق.
جدير بالذكر أن النافثا هي عبارة عن مادة تستخدم في إنتاج البتروكيماويات.