نشاط التداول وهوامش التكرير يقودان أرباح "شل" للارتفاع رغم خفض برنامج إعادة شراء الأسهم
"تجاوزت شركة 'شل' توقعات المحللين بأداء مالي قوي خلال الربع الأول، مدفوعة بارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز ونشاط تداول مكثف خلفته تداعيات الحرب في إيران، لتعزز بذلك مكانتها بجانب عمالقة الطاقة الأوروبيين الذين حصدوا ثمار اضطرابات الأسواق."
قالت شركة شل إن أرباحها قفزت في الربع الأول، بعدما دفعت حرب إيران أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع، كما أدى الصراع إلى موجة من التقلبات عززت نشاط التداول الضخم التابع للشركة.
ذكرت الشركة ومقرها لندن في بيان أن صافي الدخل المعدل ارتفع إلى 6.92 مليار دولار.وتجاوز ذلك أوسط تقديرات المحللين التي جمعتها "بلومبرغ" والبالغة 6.1 مليار دولار.
سجلت هوامش التكرير قفزة أيضاً بفعل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.
خفضت "شل" قيمة برنامج إعادة شراء الأسهم إلى 3 مليارات دولار، من 3.5 مليار دولار.
ألحقت حرب ايران أضراراً بأصول النفط والغاز في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وأدت إلى شبه توقف حركة الشحن من المنطقة، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع الحاد وزاد من تقلبات الأسواق.
أسهم ذلك في استفادة الشركات الأوروبية العملاقة التي تدير مكاتب تداول كبيرة وقادرة على التعامل مع هذه التحركات.
سجلت أرباح الشركات الأوروبية المنافسة "بي بي " و"توتال إنرجيز" قفزة قوية أيضاً بفضل الأداء القوي لعمليات التداول خلال الحرب.