السبت 20 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
أحمد ابو القاسم

خلال مشاركتها بمؤتمر "إيجيبس 2024"

شركة "شل" تُسلط الضوء على ضرورة تلبيه الاحتياج العالمي المتزايد للطاقة بشكل موثوق وميسور التكلفة ومستدام

باور بريس

أكدت شركة شل مصر، الشريك الإستراتيجي لمؤتمر "إيجيبس 2024"، على أهمية معالجة معضلة الطاقة الثلاثية (الوفرة، والسعر، والاستدامة)، كما استعرضت الشركة مبادراتها المبتكرة التي تهدف إلى تأسيس مستقبل مُستدام للطاقة. وسلط المتحدثون باسم شركة شل الضوء على الدور المتنامي للغاز الطبيعي والمسال، في سياق الانتقال إلى مستقبل طاقة منخفض الانبعاثات.
وشارك نائب الرئيس التنفيذي لشركة شل لشؤون الاستكشاف والإستراتيجية ومحفظة الأعمال، السيد يوجين أوكبير، في حلقة نقاشية بعنوان «معضلة الطاقة والأهمية المستمرة للوقود الأحفوري»، طرح خلالها التحديات التي تواجه قطاع الطاقة العالمي، وأكد على ضرورة اتباع نهجًا متوازنًا لضمان توفير الطاقة التي يحتاجها العالم اليوم بتكلفة ميسورة مع مراعاة لاستدامة البيئية.

وقال أوكبير: "يوجد ما يقرب من مليار شخص في انحاء العالم بدون أي مصدر للطاقة، كما يعتمد ما يقرب من ملياري شخص على الفحم كمصدر رئيسي للطاقة. سيستمر النفط والغاز في أداء دورًا حاسمًا في نظام الطاقة العالمي لعقود قادمة وان كان الطلب عليها سينخفض تدريجيًا بمرور الوقت." وأضاف: "في شركة شل نشارك بفاعلية في تحقيق انتقال عادل ومنظم للطاقة، وسنواصل إنتاج النفط والغاز بصفتهما مصدرين موثوقين للطاقة يحتاج إليهما العالم اليوم، مع ضمان خفض الانبعاثات من عملياتنا باستمرار، وإيجاد طرق مربحة ومستدامة لتحقيق أهداف الوصول بالانبعاثات إلى مستوى الصفر".
واختتم أوكبير حديثه مشددًا على أن إمكانية إيجاد الحلول تكمن في ثلاث نقاط أساسية، وهي:
أولًا: التعاون: إن تعزيز التعاون بين صناعة الطاقة والحكومات والمجتمع بشكل عام هو امر حتمي لإيجاد حلولا تتناسب مع موارد وقدرات كل منطقة أو بلد. ثانيًا: الاستثمار: وهو استثمار ضخم متوازن، لإنتاج النفط منخفض الكربون في نظام الطاقة الحالي، وتلبية الضرورة المُلحة للانتقال إلى نظام طاقة خال من الكربون في المستقبل. وثالثًا: التكنولوجيا والابتكار: إذ هناك حاجة إلى تطوير واستخدام التكنولوجيا على نطاق واسع، إلى جانب الابتكار وتبني طرق عمل جديدة.
كما شاركت شركة شل في حلقة نقاشية حول "تطور الغاز الطبيعي والغاز المسال"، والتي تحدثت فيها رئيس مجلس إدارة شركات شل في مصر، السيدة داليا الجابري. وسلط المشاركون الضوء على الدور الأساسي للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة في العالم، مع التقدم نحو الحياد الكربوني "صافي انبعاثات صفرية". وخلال الجلسة، ساهمت السيدة داليا الجابري، برؤى قيمة حول أهمية الغاز كمصدر طاقة موثوق ومنخفض الكربون مقارنة بأنواع الوقود الأحفوري الأخرى.
إذ أكدت الجابري أن "هناك حاجة متزايدة إلى طاقة منخفضة الكربون، وموثوقة وبتكلفة ميسورة، ويلعب الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال دورًا حاسمًا في تلبية هذا الطلب مع المساهمة في الانتقال إلى مستقبل طاقة أكثر استدامة".  وأضافت أن الغاز يحقق مرونة أنظمة الطاقة واستقرارها، مما يتيح تكامل مصادر الطاقة المتجددة ودعم إزالة الكربون من مختلف القطاعات." 
وأكدت الجابري أن هناك حاجة إلى إزالة الكربون من سلسلة قيمة الغاز، خاصة في ضوء طموحات شل لتصبح شركة طاقة خالية من الانبعاثات بحلول عام 2050. وأشارت إلى جهود الشركة المحلية في هذا المجال قائلة: "في مصر، تنفذ شركة شل تقنيات متقدمة مثل الكشف عن التسرب والإصلاح (LDAR) لخفض الانبعاثات الناتجة من عملياتنا الحالية في شركاتنا المشتركة رشيد والشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال. فنحن ملتزمون بالحد من انبعاثات غاز الميثان بشكل شبه كامل بحلول عام 2030 والاستثمار في حلول مبتكرة لإزالة الكربون من العمليات الصناعية التي تعمل بالغاز".
بالإضافة إلى ذلك، سلطت الجابري الضوء على مشاركة شركة شل في مشروعات احتجاز الكربون وتخزينه في جميع أنحاء العالم، كجزء من جهود الشركة للتخفيف من انبعاثات عمليات الغاز الطبيعي.