دكتور عبدالله العوضي يكتب: "غزة" من منظور " مجلس السلام "
" مجلس السلام " في غزة الذي سيكون مفتاح السلام في غزة من بعد " الإبادة الجماعية " الذي من المفترض أن يباشر عمله برئاسة " ترامب " ، بعد الإنتهاء من أعياد الميلاد و احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة .
ترامب يحدد موعد إعلان مجلس السلام ، أنه سيكون في مَطلع عام 2026، موضحًا أنه "سيتألف من رؤساء أهم دول العالم".
و من المتوقع الإعلان عن هيئة دولية لإدارة قطاع غزة قبل نهاية العام الجاري 2025 , الهيئة المعروفة باسم "مجلس السلام" ويرأسها ترامب، ستشرف على إعادة إعمار غزة بموجب تفويض من الأمم المتحدة لمدة عامين قابلة للتجديد و ستضم نحو 12 من قادة الشرق الأوسط والدول الغربية . ( أسوشيتد برس - 6 / 12 / 2025 )
ترامب يعتزم إعلان الانتقال للمرحلة الثانية من عملية السلام في غزة بحلول عيد الميلاد، ومجلس السلام الذي يرأسه سيتولى رئاسة الهيكل الحاكم في غزة ( أكسيوس - 6 / 12 / 2025 )
" معبر رفح " العبور ممنوع؟!
سمي " معبرا " منذ عقود الإحتلال، و شريان الحياة بالنسبة لسكان غزة ، و لكن منذ 7 أكتوبر 2023 ، و حتى هذه اللحظة تغيرت اللافتة و الوظيفة فصارت " العبور ممنوع " !
العقلاء في العالم العربي و الإسلامي يرفضون ذلك، و لكن إسرائيل، أو الأصح " تتن .. ياهو " يتعامل مع كل العالم بما فيه أميركا من خلال منطقة " اللا عقل " !
و لو كانت الحصيلة النهائية لهذا الإمعان و الإصرار في المنع المركّب ، المزيد من قتلا الجوع و البرد و المرض !
وزراء خارجية الإمارات ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية وقطر يعربون عن بالغ القلق إزاء التصريحات الإسرائيلية عن فتح معبر رفح باتجاه واحد ( وام - 5 / 12 / 2025 )
و مصر تمارس ضغوطًا على الجانب الإسرائيلي لفتح معبر رفح في كِلا الاتجاهين. ( هيئة البث الإسرائيلية - 11 / 12 / 2025 )
أما نتنياهو هكذا في كل ماتخذ من قرارات طوال فترة ممارسته للإبادة الجماعية و منه سحب مقترح "فتح معبر رفح في الاتجاهين"، خلال اجتماع أمني، وذلك بعد معارضة مسؤولين داخل الائتلاف الحاكم . ( الحدث - القناة 12 الإسرائيلية - 28 / 12 / 2025 )
ميناء سلام .. بلا خرسانات!
أي ميناء سلام في العالم ، بحاجة إلى قوة خرسانية تحميه من الإنهيار و الإنفلات ، حتى يأخذ مجراه لكي تأتي ثماره و يلقي ظلاله على المنطقة التي أصابتها تخمة الحروب العبثية منذ عقود .
من هذا الهدف السامي ، عقد اجتماع دولي في الدوحة بشأن " قوة غزة " ، و القيادة المركزية الأميركية عقد مؤتمر بمشاركة مُمثلين عن 40 دولة، بهدف إعداد قائمة بالدول التي ستشارك في القوة الدولية بغزة.
و " حماس " من ناحية أخرى تدعو واشنطن إلى تفاوض مباشر حيث دعا خالد مشعل، رئيس مكتب حماس في الخارج، إدارة "ترامب" إلى التفاوض مباشرة مع الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى . ( 17 / 12 / 2025 )
العقبة الرئيسة و الكأداء تكمن في " نتنياهو " الذي لا يعمل أي اعتبار ، إلا لمصلحته السياسية الشخصية ، للبقاء في السلطة دورة رئاسية جديدة ، و لو على حساب كل الثوابت السياسية و الوطنية بين كافة دول العالم ، و لو كانت أميركا ذاتها ؟!
مع تأكيد حماس تمسكها بالسلاح" حين قال خالد مشعل، رئيس مكتب "حماس" في الخارج، إن مطالب نزع سلاح المقاومة الفلسطينية "غير واقعية ومحكوم عليها بالفشل". ( صحيفة هآرتس - 17 / 12 / 2025 )
اجتماع الدوحة لتشكيل «قوة الاستقرار» في غزة
استضافت قطر اجتماعًا دوليًا شاركت فيه أكثر من 45 دولة، لبحث خطط إنشاء «قوة استقرار دولية» في قطاع غزة.
يعكس ذلك الإجتماع توافقًا دوليًا مبدئيًا على ضرورة معالجة الفراغ الأمني في غزة، لكنه يُبرز في الوقت نفسه غياب اتفاق فعلي حول آلية التنفيذ . ( مركز الإمارات للبحوث والدراسات الإستراتيجية - 17 / 12 / 2025 )
و لم تمض سويعات على اجتماع الدوحة ، لترسيخ دوحة السلام في ربوع غزة ، حتى واجهته غيابات لافتة عنه نقلاً عن مصدر مُطلع، أن 15 دولة من بين المدعوين لاجتماع الدوحة لم ترسل ممثلين عنها .
" ترامب " .. المنتشي ؟!
في زخم العمل و السعي نحو إحلال السلام في الشرق الاوسط، و نشوة ترامب في وقفه لثمان حروب ، لن نطيل هنا ، بل نذكر تصريحاته المنتشية خلال كلمة له إلى "الأمة" من البيت الأبيض :
أنهيت 8 حروب في 10 أشهر وقضيت على التهديد النووي الإيراني وأنهيت الحرب في غزة
حققنا السلام في الشرق الأوسط لأول مرة منذ 3000 سنة .
الصوماليون سرقوا المليارات في مينيسوتا وسنقوم بإنهاء ذلك . ( 18 / 12 / 2025 )
أهذا خطاب رئيس أعظم دولة في العالم ؟!
رجاءا قوموا براجعة كافة كلمات رؤساء أميركا " 47 “ فلن تجدوا له مثيلا ؟!
ترامب يتحدث مع نفسه فحسب ، و أما السلام فقد ذهب أدراج الرياح منذ الحربين العالميتين، أما قبل ذلك التاريخ فلم تمارس حروب الإبادة الجماعية و لا في عهد " هولاكو " مقارنة بإبادة أكثر مائة مليون من الهنود الحمر الذي ذبحوا كالنعاج و هي شناعة مثبتة في مناهج التعليم الأميركية ؟!
غريب هذا الذي يتهم الصوماليين بسرقة المليارات في " مينيسوتا " وحدها ، وقد تناست ما فعلت بجمهورية الصوماليين الذي انفرط عقدها منذ أكثر من أربعة عقود و كانت سلة غذاء العالم من الغزلان وحدها ، و في النهاية " صبية " صوماليين يجبرونها على الخروج من فيتنام الثانية ؟!
و اختفى عن ذهنها كيف استخدم " بوش الإبن " القراصنة " لتحقيق مصلحة أميركا في تلك البحار المفتوحة للعالم فحسب بإذن أميركا ، و نذكر القاريء الحصيف بأن " بوش الابن " هو أحد أعضاء نادي القراصنة في أميركا؟!
و من يريد المزيد فاليرجع إلى القصة الكاملة في كتاب " القرصنة و القراصنة عبر التاريخ / مجدي كامل : 2009 ) .
وهْم .. السلام؟!
ترامب من جهة أخرى يزعزع " السلام الفلسطيني " في الداخل الأميركي حين يوقع أمرًا تنفيذيًا يضيف دولًا جديدة لقائمة حظر الدخول، ويشمل فرض قيود كاملة على دخول حملة وثائق سفر تابعة للسلطة الفلسطينية . ( رويترز: البيت الأبيض - 17 / 12 / 2025 )
كيف يحل " السلام الوهم " بدون دولة فلسطينية، و بدون الاعتراف بالوثيقة التي تحقق للفلسطينيين في الخارج نصف نصف الحياة العادية للبشر ، ترامب مُصر على طرد هؤلاء من أرض الأحلام إلى اللا مكان ؟!
هذا هو رجل " السلام " الذي يبحث عن جائزة " نوبل " للسلام بتزكية من " نتنياهو " الملقب في إسرائيل ب " نصف قلب " ؟!
و في الختام يفتخر ترامب بأنه أول رئيس " يهودي " يحكم أميركا في التاريخ ، و لم تكن أميركا الشعب يوما واحدا ملكا خاصا لليهود ، بل كما قالت هيلارى كلينتون في مذكراتها : المواطن الأميركي فقط هو الذي يتقن لعبة المواطنة و ليس إلا !
أميركا تبالغ في استخدام سلاح " غول الإرهاب " لتبرير قراراتها التعسفية ، و التي تخدم مباشرة الطرف الإسرائيلي الذي لا يحتاج إلى مزيد من المبررات لتمرير سلوكها المشين و الشوفيني لتحقيق مصالح شخص واحد ؟!
أدخلت أميركا " أونروا " على خط الإرهاب، المنظمة الإنسانية الوحيدة التي على تماس مع احتياجات الشعب الفلسطيني بكل فصائله و اتجاهاته، و لكن ترامب مثل سعاد لا تقر لهم بذاك، لأن إدارته تبحث عن فرض عقوبات على «الأونروا»
متعلقة بالإرهاب .
يمهد تصنيف الأونروا كمنظمة إرهابية، إجراء أميركي غير مسبوق، لتعاون أعمق بين الدول الداعمة للأونروا؛ من أجل مواجهة الضغوط الأميركية ويعكس انقسامًا أكبر تجاه القضية الفلسطينية . ( مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - وكالة " رويترز " 11 / 12 / 2025 )
ترى هذا الشرخ باسم " الإرهاب " كيف يخدم خطة ترامب للسلام في غزة و من ثم في المنطقة برمتها ؟!
الإمارات .. و عقلنة السياسة
من جانب آخر دولة الإمارات التي تدير القضايا الشائكة، وفقا لسياستها العاقلة ،
تدين بشدة مداهمة القوات الإسرائيلية لمقر الأونروا في القدس ( 11 / 12 / 2025 )
و لا تألو الإمارات جهدا و لا تترك مناسبة أو موقفا فيه دعما للقضية الفلسطينية بشكل عام ، إلا و قد وضعت نصب عينيها .
و نلمس ذلك مؤخرا عندما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني ، اللذان بحثا التطورات في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في غزة
حيث شدد الطرفان على أهمية المضي قدمًا في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي، بما يحقق الأمن والسلام في المنطقة .
و كذلك ناقش الجانبان التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، وأكدا ضرورة وقف التوتر وإحياء الجهود السياسية لتحقيق حل الدولتين ( 12 / 12 / 2025 )
و قد أدانت الإمارات مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إقامة 19 مستوطنة في الضفة الغربية . ( 15 / 12 / 2025 )
و في الوقت ذاته تكثف جهودها الإنسانية في غزة مع اشتداد العاصفة الشتوية . ( 18 / 12 / 2025 )
و هي جزء من ممارسة دبلوماسيتها الإنسانية في انقاذ السكان من خطر الظروف المناخية القاسية.
استبعاد.. بلير ؟!
بلير أراد العودة إلى المشهد العالمي على حساب جثث أهل غزة ، بعد أن تلطخت سياسة بلده و أميركا بالطبع في غزو العراق باتهامات كاذبة أفصح عنها كل متهمي تلك الإبادة الجماعية في العراق و على رأسهم الجنرال كولن باول، وزير خارجية أميركا الأسبق، و لم يغفر له العالم العربي و الإسلامي ذلك له .
و إن نال شيئا من الحظوة لدى البعض الذي جعل منه مستشار ا للتعمير و لا زالت يداه ملطخة بدم العراقيين ؟!
و لمعرفة المزيد يمكن للقارئ المهتم الرجوع إلى "
كتاب محمد حسنين هيكل عن الغزو الأمريكي للعراق هو " الإمبراطورية الأمريكية و الإغارة على العراق " الذي صدر في عام 2003 عن دار الشروق .
نعرج قليلا إلى استكشاف أسباب هذا الاستبعاد المفاجئ ، من بعد الترويج بقدومه على بساط أحمدي !
ماذا في جعبة الإعلام عن " بلير " الذي لن يترأّس مجلس السلام الذي يعمل "ترامب" على إنشائه لقطاع غزة، نتيجة معارضة دول عربية.( صحيفة فايننشال تايمز - 9 / 12 / 2025 )
كشف مصدر خاص ، سبب عدم رغبة المجموعة العربية و الإسلامية بمشاركة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير في رئاسة أو المشاركة في اللجنة الإدارية الدولية لإدارة غزة .
و قال المصدر إن المجموعة أبلغت الإدارة الأميركية عدم رغبتها بمشاركة بلير جاءت بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية التي لا ترغب هي الأخرى بإشراك بلير لعدم وجود إجابات لديه حو دور السلطة في إدارة غزة و انسجام موقفه مع توجهات الحكومة الإسرائيلية.
المصدر أكد كذلك بأن الإدارة الأميركية تعاطت بشكل إيجابي مع الرغبة العربية والإسلامية في عدم مشاركة بلير في المرحلة الثانية لخطة ترامب فيما يتعلق بإدارة غزة . ( سكاي نيوز عربية - 9 / 12 / 2025 )
جاء القرار بسبب دوره القيادي في الهجوم الأميركي - البريطاني على العراق عام 2003، وما تبعه من غزو وتدمير واحتلال أدى إلى مقتل آلاف المدنيين العزّل.
كان بلير في البداية المرشّحَ الوحيد المعلن عنه لشغل منصب رفيع في المجلس، وقد ذُكر اسمه ضمن “الخطة ذات النقاط العشرين” التي أعلنها ترامب في أواخر سبتمبر 2025 لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس. لكن وفقًا لمصادر إعلامية، فإن ردود الفعل الغاضبة على احتمال تعيينه دفعت واشنطن في النهاية إلى إلغاء دوره.
تشير التقارير إلى أنّ عددًا من الحكومات العربية والإسلامية قدّمت اعتراضات رسمية على مشاركة بلير، فيما أكّد مصدر مقرّب منه أنه “لن يكون عضوًا في مجلس السلام”، موضحًا أن المجلس سيضم رؤساء دول ومسؤولين حاليين .
حلقة .. الوصل
كشفت وسائل إعلام بريطانية أن اللجنة التنفيذية المقترحة -المرجّح أن يرأسها وزير الخارجية البلغاري الأسبق والمبعوث الأممي السابق للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف- ستعمل كحلقة وصل بين مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة ولجنة فلسطينية فنية مسؤولة عن الإدارة المحلية.
تأتي جهود إعادة الهيكلة بينما يستعد الرئيس ترامب لإعلان المرحلة الثانية من مبادرة السلام في غزة، بما في ذلك الهيكلية الحاكمة الجديدة للقطاع قبيل عيد الميلاد.
وقال مسؤولون أميركيون ودبلوماسيون غربيون للقناة الإسرائيلية 12 إن تشكيل القوة الأمنية الدولية والبنية الإدارية الجديدة “في مراحله النهائية”،
خطة ترامب.. اضطرابات مبكرة !
ذكرت صحيفة الفايننشال تايمز أن استبعاد " بلير " يعكس حالة من الارتباك المتزايد التي تحيط بخطة ترمب لغزة، فالخطة -التي شارك في صياغتها جزئيًا “معهد توني بلير”، بالتنسيق مع جاريد كوشنر- تعرّضت لانتقادات لعدم تحديدها جدولًا زمنيًا واضحًا لإقامة دولة فلسطينية، ولطرحها إطارًا قانونيًا منفصلًا لغزة والضفّة الغربية، بما قد يزيد الانقسام بينهما.
ذكر محللون فلسطينيون أنّه لا حل في غزة دون دور السلطة الفلسطينية
و فقا لخبراء فلسطينيين في الشؤون السياسية و العسكرية ، فإن تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار يعود إلى ثلاثة تحديات رئيسة: نزع سلاح حماس، والانسحاب العسكري الإسرائيلي، وتشكيل قوة دولية للاستقرار.
و رأى الخبير العسكري اللواء سمير العبّارة أن السلطة الفلسطينية يجب أن تكون جزءًا من أي هيكل حاكم مستقبلي للقطاع، مؤكدًا أنها “الجهة الوحيدة القادرة على تولّي دور إداري مستدام” في غزة.
لكن كلا من إسرائيل و حماس ترفض تعزيز دور السلطة
لاسباب سياسية، وحماس خشية فقدان السيطرة على القطاع.
مساع فلسطينية لاستعادة دور السلطة بغزة حيث قالت وزيرة الخارجية الفلسطينية : إن هناك حوارًا قائمًا بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية والإدارة الأميركية للضغط على إسرائيل من أجل استعادة دور السلطة في غزة. ( 1 / 12 / 2025 )
من بعد .. بلير؟!
قال المحلل السياسي الدكتور أيمن الرقب لقناة " المشهد إن واشنطن قد تميل الآن إلى تعيين جاريد كوشنر، أو الموفد الرئاسي ستيف ويتكوف، للإشراف على لجنة انتقال غزة.
وفي الوقت نفسه، تشير
تقارير غربية إلى أنّ الولايات المتحدة تدرس بدء إعادة إعمار غزة في “المنطقة الصفراء” -وهي منطقة خاضعة لسيطرة إسرائيل بالكامل- بسبب استمرار الخلافات بشأن نزع سلاح حماس.
وتُبقي إسرائيل حاليًا على سيطرتها على 53% من مساحة قطاع غزة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترامب.104
أما مصر، فقد أعلنت رفضها القاطع لأي ترتيبات قد تؤدي إلى تقسيم قطاع غزة. وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي معارضة القاهرة “لأي مقترح يسعى إلى اقتطاع أجزاء من غزة”، مضيفًا أن مصر بدأت بالفعل تدريب قوات شرطة فلسطينية لتولّي المهام الأمنية في القطاع
نتنياهو : الخلافات الكبري قائمة؟!
قال نتنياهو إن الانتقال إلى
المرحلة الثانية من الخطة. الأميركية“ قريب جدًا ”، لكنه أقرّ بأن خلافات كبيرة لا تزال دون حل، خاصة فيما يتعلق بنشر قوة أمنية متعددة الجنسيات.
أوضح الدكتور الرقب أن قضية نزع سلاح حماس تبقى " الأكثر إثارة للجدل وأضاف أن قطر وتركيا اقترحتا تجميد أسلحة الحركة بدلًا من تفكيكها، في حين تصر إسرائيل على نزع السلاح كليًّا، وترفض حماس كلا الخيارين.
ستمنح إسرائيل والولايات المتحدة حركة حماس مهلة شهرين لنزع سلاحها، حسب اتفاق بين نتنياهو و ترامب . ( إسرائيل هيوم - 31 / 12 / 2025 )
و كشف تقرير نشرته «القناة 12»الإسرائيلية (30 ديسمبر 2025 ) , أن ترامب ونتنياهو توصلا إلى تفاهم، خلال لقاء بينهما، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، دون ربط ذلك باستعادة جثمان آخر رهينة إسرائيلية.
تعكس طبيعة هذه التفاهمات ومستواها توجهًا نحو الشروع في تنفيذ المرحلة الثانية بصيغة جزئية، تراعي جُملة الاعتبارات السياسية والأمنية لكلٍ من واشنطن وتل أبيب، أكثر من كونها حسمًا نهائيًا لملف «اليوم التالي» في غزة . ( مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - 31 / 12 / 2025 )
و فيما يتعلق بدور السلطة الفلسطينية، أشار إلى أنّ لدى السلطة نحو 5,000 موظف في غزة يمكنهم تولّي مهام إدارية، لكن العقبات السياسية الداخلية -خاصة تردد محمود عباس في إجراء إصلاحات أو انتخابات- تعرقل هذا المسار.
و أكد مسؤولون في حماس
أن مقترح تشكيل قوة دولية لنزع سلاح المقاومة بالقوة لم يُطرح قطّ خلال أي نقاشات مع الحركة.
ورأى المحلل السياسي وسام عفيفة أن استبعاد بلير يمثل “أول شرخ كبير” في الخطة الأمريكية للمرحلة الانتقالية في غزة.
" الخط .. الأصفر " !
الجيش الإسرائيلي يصعّد: “الخط الأصفر” يتحوّل إلى حدود دائمة ، خلال زيارة مثيرة للجدل داخل غزة
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زمير أن “الخط الأصفر” -وهو خطّ حدودي مؤقت رُسم وفق خطة ترامب للفصل بين القوات والمدنيين- أصبح “حدًا طويل الأمد”، وخطًا دفاعيًا متقدمًا لإسرائيل.
وبموجب المرحلة الأولى كان من المفترض أن تنسحب إسرائيل تدريجيًا من المناطق الواقعة غرب الخط الأصفر، وأن يبقى الخط مؤقتًا فقط.
غير أنّ إسرائيل أقامت أكثر من 20 موقعًا عسكريًا دائمًا على امتداد الخط، وشيّدت حواجز خرسانية وأبراج مراقبة وطرقات عسكرية معبّدة، محوّلةً الحدود المؤقتة إلى واقع دائم.
ويشير هذا التطور إلى تغير إستراتيجي نحو احتلال طويل الأمد لمساحة تُقدّر بـ210 كيلومترات مربعة، أي ما يزيد على نصف مساحة غزة.
وتتعارض تصريحات زمير مع تطمينات نتنياهو بشأن التقدم نحو المرحلة الثانية، مما يثير مخاوف من وجود تناقضات داخلية بين القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية.
يُعد تحويل الخط الأصفر إلى حدود دائمة خرقًا خطيرًا لخطة ترامب ، التي تنص على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، وعودة السكان إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، ومنع استخدام المنطقة العازلة أداةً للتغيير الديموغرافي، أو الهندسة الجغرافية.
بدلا من ذلك، تهدد الإجراءات الإسرائيلية الحالية بترسيخ تهجير دائم لآلاف الفلسطينيين، وتفتيت غزة إلى مناطق منفصلة، وتقويض عملية إيصال المساعدات وإعادة الإعمار .
خطة سلام في أزمة
يهدد التمركز الإسرائيلي على طول “الخط الأصفر” بنسف الإطار بكامله قبل بدء المرحلة الثانية.
مع توقع إعلان ترامب المرحلة المقبلة قريبًا، تبقى الساحة السياسية في غزة غير مستقرة، ومشحونة بالتجاذبات الإقليمية والدولية المتنافسة.( مركز الدراسات العربية الأوراسية - ستيفن صهيوني - 12 / 12 / 2025 )
أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر وتركيا ومصر تعمل مع واشنطن لتهيئة الظروف للانتقال للمرحلة التالية من اتفاق غزة، وسط تقارير عن استعجال إدارة ترامب بدء هذه المرحلة قبل نهاية العام الجاري.
رُغم التوافق الدولي والإقليمي على ضرورة الانتقال إلى المرحلة التالية، فإن غياب ترتيبات واضحة لها، يكشف عن فجوة بين الخطاب السياسي والاستعداد الفعلي لتنفيذ بنود الاتفاق . ( مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - 8 / 12 / 2025 )
إسرائيل.. و تقويض " مجلس السلام "
من المرجح أن يسعى نتنياهو للحصول على موافقة أميركية لتنفيذ عملية عسكرية داخل غزة قبل المضي بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ( سي إن إن - 28 / 12 2025 )
أميركا لا تستطيع الخروج من الأزمة في غزة حتى خط النهاية ، لأنها شريكة أساسية فيما جرى من أحداث ساعة بساعة ، بالرغم من أنها لم تحمِّر عينيها على إسرائيل ، إلا أنها بين فينة وأخرى تضغط عليها بكل نعومة و رفق و من ذلك ما ورد عن مصادر سياسية إسرائيلية: بأن ترامب أوصى نتنياهو بالانتقال من التهديدات العسكرية إلى الدبلوماسية في غزة ولبنان وسوريا (سكاي نيوز عربية / يديعوت أحرونوت - 8 / 12 / 2025 )
عندما جاء الدور على فنزويلا تغيرت نبرة خطاب ترامب ، فهناك " توصية " و هنا " ترامب" يدعو نظيره الفنزويلي "مادورو" إلى التنحي، وهو ما رد عليه الأخير بهجوم حاد اتهم فيه "ترامب" بـ"إهمال مشاكل بلاده" والتركيز على فنزويلا ( فرانس 24 - 23 / 12 / 2025 )
مجلس السلام» ليس اسماً جذاباً لمرحلة انتقالية، بل ميزان نوايا. إمّا أن يتحول إلى منصة تُنهي الحرب عبر حكم فلسطيني مسؤول وأمن قابل للتنفيذ وتمويل مشروط بالحوكمة، أو يتحول إلى عنوان لإدارة آثار الحرب فتعود غزة إلى هدنة بلا دولة، وإعمار بلا سياسة، ثم عودة إلى نقطة الصفر. وفي هذا المشهد، لا يكفي أن يسأل العالم: هل نريد إيقاف النار؟ بل يجب أن يجيب عن السؤال الأصعب: هل نريد منع تكرار المأساة؟ ( محمد فيصل الدوسري - وجهات نظر الإتحاد- 24 / 12 / 2024 )
إسرائيل لا ترى أي سلام بين عينيها، غير محاربة السلام، فهي تضرب غزة على حين غِرة ، و تهدد الضفة الغربية و لها من يد المستوطنين من يرفع عنها مشقة القتال المباشر بلا تراجع و في صدارة العمليات ، حيث أكدت تقارير أن عملية "بيسان"، التي قُتل فيها إسرائيليان اثنان وأصيب 6 آخرون دهسا وطعنا، تعكس أن الضفة الغربية باتت الساحة الأخطر على الأمن الإسرائيلي.
أما دوافع تنفيذ عملية بيسان" فعن مصدر أمني أن مُنفّذ عملية "بيسان" أبلغ المحققين بأن دافعه الأساسي كان "سلوك المستوطنين في الضفة"( القناة 13 الإسرائيلية - 28 / 12 / 2025 )
المستوطنون وحدهم قصة بلا نهاية أمنية و لا ضوابط إدارية حازمة ، فالجرائم ضد الفلسطينيين ترتكب بلا روادع و لا كوابح ، بل أمام أعين العسكر و تشجيعا منهم.
لقد أدخلت إسرائيل إلى قاموسها الجرائم المفتوحة على مصراعيها مصطلح " إرهاب النفايات " التي تعرقل هي عملية تدويرها ، و تقتل سكان الضفة الغربية إذا قاموا بالتخلص منها ؟!
مراكز البحوث.. ماذا قالت ؟
ما تناولته مراكز الفكر حول مستجدات خطة «ترامب» للسلام في غزة : -
راند (RAND): الانتقال للمرحلة الثانية من خطة «ترامب» للسلام في غزة؛ مرهونٌ بتوازن دقيق، يستلزم قبولًا إسرائيليًا بدور السلطة الفلسطينية، ونزع سلاح «حماس»، مع ترجيحاتٍ بأن التمويل الدولي لإعادة الإعمار يتوقف على تغيّر موازين السيطرة الأمنية والسياسية في غزة .
أما تشاتام هاوس (Chatham House) فقد ذكرت : ترجيحات بأن «واشنطن» سعت للحصول على تفويض أممي ( القرار 2803) لإضفاء الشرعية على خطتها في غزة، وتجنُّب اتهامات الاحتلال بالوكالة لصالح إسرائيل، وتقويض حق الفلسطينيين في تقرير المصير، فبدونه، يُعد أي وجود عسكري أجنبي دون تفويض احتلالًا مباشرًا.
بالنسبة لمجلس العلاقات الخارجية (CFR) فقد أشارت إلى أنّ : مستقبل خطة السلام قائم على شرعية «مجلس السلام» برئاسة «ترامب»، كما أن غياب ضمانات إقامة دولة فلسطينية قد يُبقي الخلافات قائمة، مع ارتهان فرص الانتقال السياسي الفعلي في غزة بإصلاحات السلطة الفلسطينية.
و ذهب معهد تودا بيس الياباني (TODA) إلى ما يعكسه القرار الأممي رقم (2803) تحولًا خطيرًا يخدم اشتراطات «واشنطن» و «تل أبيب»، إذ يتجاهل قرارات أممية بارزة، تُؤكد على أن فلسطين أرضًا مُحتلة، ووجوب انسحاب إسرائيل لحدود 1967، كما يُعيد تعريف إقامة الدولة الفلسطينية كاحتمالٍ مشروط، ويثير مخاوف من هيمنة خارجية قد تُقوّض الشرعية.
و لكن مركز خدمات الاستخبارات الجيوسياسية (GIS): عزّزت ضربة «ترامب» للمنشآت النووية الإيرانية مصداقية الردع الأميركي وبدّلت توازنات القلق الإقليمي من طموحات طهران، ما مكّنه من توظيف رصيد القوة لاستقطاب دعمٍ عربي واسع لخطة السلام في غزة، ومنع اعتراضات مكلفة على حساب نفوذ إيران . ( مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - 26 / 11 / 2025 )
مصر .. في الصدارة
مصر منذ الأزمة في غزة ، آلتها السياسية و الدبلوماسية ،تعمل كخلية النحل من أجل الإسراع في تنفيذ متطلبات المرحلة الثانية من مشروع خطة السلام " الترامبية " ، التي يفترض أن تعمل وفق تراتبية واضحة حتى الوصول إلى ساعة حل الدولتين من السلام الشامل والاستقرار الإقليمي الآمن !
وفد حماس في القاهرة : أفادت تقارير إعلامية بوصول وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية إلى القاهرة، لعقد لقاءات مع مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، بهدف بحث مستجدات التصعيد في قطاع غزة. ( 23 / 11 / 2025 )
مؤشرات إيجابية حول قضية سلاح المقاومة التابع لحركة "حماس"، خلال اجتماعات مكثفة جارية في العاصمة المصرية بين قيادات الحركة ومسؤولين في المخابرات العامة . ( روسيا اليوم - 25 / 11 / 2025 )
من أجل كل ذلك استضافت القاهرة، اجتماعًا للوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لبحث سبل تكثيف الجهود المشتركة بالتعاون مع الولايات المتحدة الأميركية لإنجاح تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق . ( القاهرة الإخبارية - 26 / 11 / 2025 )
و هو أيضا تؤكد رفضها لتهجير سكان غزة وتدعو للإسراع بتشكيل قوة الاستقرار . ( الشرق - 15 / 12 / 2025 )
خطط .. طوارئ!
جاريد كوشنر يكشف لمسؤول إسرائيلي عن عمله على وضع خطط طوارئ لقطاع غزة في حال تعثر خطة الرئيس ترامب بخصوص القطاع
أشار كوشنر إلى تعقيدات تتعلق بنزع سلاح حركة حماس، وصعوبة إيجاد دول مستعدة لإرسال قوات إلى القطاع ( صحيفة يسرائيل هايوم - 13 / 11 / 2025 )
مسؤولون إسرائيليون يشككون في نجاح خطة ترامب ولا يستبعدون عملية جديدة في غزة، لكنهم يرون أن الوقت مبكر لإفشال المسار الأميركي ( وول ستريت جورنال - 29 / 12 2025 )
ترامب وكبار مساعديه يطالبون نتنياهو بتغيير سياساته في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من أن التصعيد قد يقوض جهود السلام ويعرقل توسيع اتفاقيات إبراهام . ( أكسيوس - 30 / 12 / 2025 )
إسرائيل .. الحرب مع النفس ؟!
من الضروري أن نتعمق في ما يذكره اليهود في حرب غزة للسنة الثالثة على التوالي ، فهم أصدق من يعبر عن أوضاعهم من الغير و هو البعيد عن مربط الفرس .
فبعد عامين من هجوم حماس في 7 أكتوبر، تعيش إسرائيل حالة من التمزق. لقد أودت حربها في غزة بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين.
ولا تزال الصدمة قائمة. لقد قضت حركة الاستيطان المتوسعة على طموحات الفلسطينيين في إقامة دولة. وتركت الحرب التي لا تنتهي إسرائيل منقسمة وأكثر عزلة من ذي قبل.
في زيارة قمت بها مؤخرًا إلى إسرائيل، وجدتُ بلدًا غارقًا في الشك. كان ذلك قبل بدء المفاوضات الأخيرة لإطلاق سراح الرهائن، وربما إنهاء الحرب في نهاية المطاف. ومنذ بدء تلك المحادثات، ازدادت حدة التوتر في البلاد ، إسرائيل في حرب مع حماس. لكنها أيضًا في حرب مع نفسها.
صدمتان
أصبحت أطول حرب في صراع إسرائيلي فلسطيني لا نهاية له تحديًا لصورة إسرائيل وفهمها لنفسها. لقد قتل جيشها أكثر من 67 ألف فلسطيني، وفقًا لمسؤولي الصحة المحليين، مُلحقًا دمارًا هائلًا بجميع جوانب الحياة في غزة، لدرجة أن الكثير من العالم يتهمها بالإبادة الجماعية. وتتزايد معاداة السامية.
بالنسبة للفلسطينيين، لا تزال الدولة التي اعترفت بها دولٌ أكثر مؤخرًا طموحًا بعيدًا، في أحسن الأحوال. هذه هي القضية الثابتة في قلب كل حرب.
ترامب، متجاهلًا أكثر من قرن من التدخلات الغربية الفاشلة في الشرق الأوسط، اقترح شكلًا من أشكال الوصاية على غزة، يفترض أن الرخاء "الذي تصنعه مجموعات دولية حسنة النية" هو "سبيل" للسلام.
لكن فكرة ترامب بتحويل غزة إلى مركز تجاري ساحلي "بأسعار مميزة للتعريفات والوصول" ودور فلسطيني هامشي في الحكم تبدو مُهينة في آن واحد لسكانها، ومن غير المرجح أن يجدوا عملًا.
النزوح والسعي وراء وطن، بطبيعة الحال، جزء لا يتجزأ من المصائر المتشابكة للإسرائيليين والفلسطينيين. تتنافس محرقة الهولوكوست ونكبة عام 1948، التي طُرد فيها نحو 750 ألف فلسطيني خلال حرب الاستقلال الإسرائيلية، على ثقل أكبر في ميزان التنافس على الضحايا. بإحياء ذكريات هذه الكوارث المروعة، دفع هجوم 7 أكتوبر والحرب الانتقامية في غزة الجانبين إلى مزيد من العداء.
" نرى حكومة نتنياهو عدوًا لنا"
يتحدث الجيران العرب عن إسرائيل إمبراطورية بعد إقدام نتنياهو على قطع رأس حزب الله في لبنان وتوجيه ضربة للبرنامج النووي الإيراني. لكن في إسرائيل، لا يوجد شعور يُذكر بالنصر.
بل وجدت إسرائيل أن أضعف عدو لها، حماس، هو الأكثر عنادًا، ربما لأن هزيمة فكرة ليست سهلة أبدًا.
قال لي والد نمرود " رهينة سابق " : "نعتبر حكومة نتنياهو عدوًا لنا. إنه يُطيل أمد الحرب فقط ليتمكن من البقاء".
يعتقد أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي أن يُجبر ترامب نتنياهو على ذلك.
سألتُ آل كوهين عن شعورهم تجاه وطنهم اليوم. قال والد نمرود: "لا أريد أن تكون بلدي دولة تحكم الآخرين". لا أريد أن أعيش في بلد حدوده الدولية غير معلنة ومعترف بها. أريد أن أعيش في بلد طبيعي. ( نيويورك تايمز : 7 أكتوبر 2025 - روجر كوهين )