لماذا خطط الإرهابيون لاغتيال طارق الملا وزير البترول؟.. أسرار محاولات ضرب الرخاء الاقتصادي
عبر العصور، ظلت الدولة المصرية مطمعاً للقوى الكبرى ومركزاً للصراعات الاستراتيجية؛ واليوم لا يبدو المشهد مختلفاً كثيراً، وإن اختلفت الأدوات. فالحروب لم تعد تقتصر على فوهات المدافع، بل امتدت لتشمل معارك اقتصادية شرسة وحروباً سياسية ناعمة تستهدف الجبهة الداخلية والقرار السيادي. إن قراءة المشهد الراهن تؤكد أن ما تتعرض له مصر من ضغوط ليس مجرد أزمات عابرة، بل هو ضريبة لمواقفها السياسية ومحاولاتها لفرض استقلاليتها في محيط مضطرب."
الصيد الثمين
ففي عملية أمنية قلبت موازين التنظيمات الهاربة، انطلقت مأمورية خاصة لتعود بالصيد الثمين "موثق اليدين ومعصوب العينين" علي عبد الونيس
سقط القناع في ذهول تام، ليجد الإرهابي نفسه على باب الطائرة فوق تراب القاهرة، ويبدأ في سرد سجل طويل من الخيانة والدماء؛ بدءاً من كمين "العجيزي" وتفجير طنطا، وصولاً إلى كواليس التخطيط لاغتيال الرموز الوطنية بتكليفات مباشرة من "يحيى موسى".
ونشرت “مجلة روزاليوسف” في عددها هذا الأسبوع تفاصيل جديد عن إسقاط الداخلية قيادي من أهم قيادات حسم الإرهابية تحت عنوان أسرار جديدة فى عملية اصطياد «قيادى حسم» الإرهابية الذي كتبه محرر وزارة الداخلية سيد دويدار وجاء فيه :
كان ضباط الأمن الوطنى دائما قريبين من لحظة القبض على على عبد الونيس وتم تضييق الخناق عليه ما اضطرّ الإرهابى الهارب خارج البلاد يحيى موسى لإصدار تعليمات مشددة بهروب عبد الونيس خارج البلاد وتمكن بمساعدة القيادات الهاربة خارج البلاد من التسلل لإحدى الدول المجاورة بناءً على تكليف من القيادى الإخوانى الهارب يحيى موسى، وأكدوا له الاختباء حتى صدور تعليمات مهمة.
في الصومال خطط الإرهابيون بضرورة ارتكاب عمل إرهابى كبير وقرروا من هناك تنفيذ عدد من العمليات العسكرية وكان أولها استهداف مساعد وزير الداخلية لقطاع السجون فى منطقة طرة حيث فشلت العملية بسبب الحراسة المشددة لمساعد الوزير وانتابت حالة من الجبن والرعب وقرروا الانسحاب.
العملية الإرهابية الثانية التى خطط لها يحيى موسى والإرهابى على عبد الونيس هى استهداف المهندس طارق الملا وزير البترول السابق لكن تغيير خطوط السير باستمرار وتشديد الحراسة على الوزير حال دون ذلك ونجا الوزير بحياته
لماذا وزير البترول في ذلك التوقيت
عام 2019 كان عام الخير علي مصر ففي ذلك التوقيت حققت مصر ولاول مرة الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وكانت وزارة البترول تستعد لتصدير اول شحنة غاز لاوروبا
وبسبب تحقيق الاكتفاء الذاتي توسعت مصر في مشروعات توصيل الغاز الطبيعي للمنازل واقامة المشروعات الكبري مثل العلمين الجديدة والتوسعة في التخطيط العمراني وبناء محطات كهرباء
الأمر الذي أزعج الجماعات الإرهابية كيف لمصر أن تحقق هذا الرخاء الاقتصادي وخيل لهم عقلهم الشيطاني أن بأغتيال شخصيات اقتصادية مؤثرة مثل وزير البترول ..أن تنهار الدولة اقتصاديا مرة أخري الا ان عيون مصر الساهرة المتمثلة في أجهزة الداخلية والأمن الوطني كانت لهم بالمرصاد
استهداف الطائرة الرئاسية
تدريبات مكثفة ومحترفة على الصواريخ المحمولة سام 7 وسام 17 أخذها الإرهابى على عبد الونيس ما قرر الإرهابى يحيى موسى عن التخطيط لاستهداف الطائرة الرئاسية بهذه الصواريخ فتواصل مع الإرهابى على عبد الونيس. وأخبره بالاستعداد لعملية كبيرة يتم التجهيز لها بالتعاون مع تنظيم المرابطين بقيادة هشام عشماوى وعماد عبد الحميد، وذلك بعد تأسيس معسكر تدريبى فى الصحراء الغربية لتدريب العناصر والأفراد على العمل المسلح لكى تصبح قاعدة لانطلاق العمليات العسكرية داخل مصر. وبعدها بالفعل تمت محاولة استهداف الطائرة الرئاسية من خلال صواريخ محمولة على الكتف لكن العملية فشلت.
تفاصيل القبض على الإرهابيين
في 17 يوليو العام الماضى نفذ قطاع الأمن الوطنى وقوات مكافحة الإرهاب مداهمة مقر اختفائهما بمحافظة الجيزة «أرض اللواء» وتبادل إطلاق النار معهما، مما أسفر عن مقتلهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط.
تتبع خارج حدود الدولة
قطاع الأمن الوطنى ومعلومات دقيقة وموثقة استطاع تتبع تحركات أحد أبرز العناصر القائمة على المخطط السابق وتبين أنه القيادة الإرهابية الإخوانية الهاربة على محمود محمد عبد الونيس، والذى قاد ودبر والمحكوم عليه بالسجن المؤبد فى القضية الإرهابية محاولة استهداف الطائرة الرئاسية)، والتى حملت رقم 120 لعام 2022 جنايات عسكرية وكذلك اغتيال الشهيد المقدم ماجد عبد الرازق، بأنه يختبئ فى إحدى الدول الأفريقية فتم تحديد ساعة الصفر وانطلقت مأمورية من وزارة الداخلية قوات مكافحة الإرهاب وقطاع الأمن الوطنى وتم استقدام القيادى الإخوانى الهارب موثق اليدين ومعصوب العينين فى حالة ذهول تام ليجد نفسه على باب الطائرة وعلى أرض الوطن بالقاهرة.