محطة دمياط لاسالة الغاز الورقة الرابحة لدول شرق المتوسط

باور بريس

في إطار الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية لتعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة في قطاع البترول والغاز، وفي ظل الشراكة المتنامية بين القاهرة ونيقوسيا، تأتي محطة إسالة الغاز بدمياط (Segas) كحلقة وصل جوهرية لربط احتياطيات غاز شرق المتوسط بالأسواق العالمية، وخاصة السوق الأوروبي.
​ويستعد المصنع لاستقبال الغاز القبرصي خلال 2028 بحسب الاتفاقية التي تم توقيعها مارس الماضي والتي تنص علي تصدير الغاز القبرصي لمصر بواقع 800 مليون قدم مكعب يوميا لتسيله واعاده تصديره الي أوروبا وهذا يؤكد علي دور مصر كلاعب لا غنى عنه في خريطة الطاقة العالمية

وتعد محطة إسالة الغاز بدمياط أحد الركائز الاستراتيجية في طموح مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة في منطقة شرق المتوسط. ومع التطورات المتسارعة في حقول الغاز القبرصية، تبرز أهمية هذا الصرح الصناعي ليس فقط كبوابة لتصدير الغاز المصري، بل كوجهة رئيسية لمعالجة وتسييل الغاز القادم من الجوار الإقليمي.

أهم المعلومات عن مصنع اسالة دمياط:

1-تأسس المصنع عام 2000، وبدأ العمل به في سبتمبر 2003، واستخرجت أول شحنة منه في 20 يناير 2005.

2- توقف المصنع عن العمل لمدة 8 سنوات بسبب ثورة يناير 2011 ليعاود العمل مرة أخرى 2017 ويبدأ التصدير لأوروبا.

3- منذ عام 2021 يتم إدارة المصنع من قبل الشركة القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) وشركة إيني الإيطالية.

4- مصر الدولة الوحيدة في دول شرق المتوسط التي تمتلك محطات إسالة للغاز.

5- في فبراير 2023 تم الإعلان عن إنتاج وتصدير الشحنة رقم 500 من الغاز الطبيعي المسال، منذ بدء عمله في عام 2005.

6- 60% من إجمالي شحنات الغاز التي تم تصديرها من مصنع دمياط توجهت إلى أوروبا.

- يساهم المصنع في تعزيز دور مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقه البحر المتوسط.

8- مصنع الإسالة بدمياط يقع شمال غرب ميناء دمياط على البحر المتوسط وبالقرب من قناة السويس.

9- يعتبر الطريق الوحيد أمام دول غاز شرق المتوسط لتصدير إنتاجها من الغاز.

10- يعمل على ربط شرق المتوسط بدول أوروبا.