الخميس 05 نوفمبر 2026

بسبب حادث أغسطس.. انخفاض إنتاج ذهب "السكري" إلى 107 آلاف أوقية وتصاعد التكاليف

باور بريس

 

واجه تشغيل منجم السكري للذهب في مصر ضغوطاً تشغيلية ومالية خلال الربع الثالث من 2026، حيث انخفض الإنتاج والمبيعات بالتوازي مع ارتفاع لافت في التكاليف النقدية والشاملة لإنتاج الأوقية. وعلى الرغم من الهبوط الذي شهدته الأرباح والإنتاج خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، إلا أن النتائج الإجمالية لأول 9 أشهر من العام أظهرت صموداً مالياً مدعوماً بزيادة الإيرادات والأرباح الإجمالية لتصل إلى 1.5 مليار دولار.

 تراجع إنتاج منجم السكري للذهب في مصر بنسبة 21% خلال الربع الثالث من 2026، إلى 107 آلاف أوقية مقابل 135 ألف أوقية في الفترة المقابلة من العام الماضي، متأثراً بتوقف التعدين تحت الأرض لمدة 30 يوماً عقب وفاة أحد العاملين إثر انهيار صخري في أغسطس الماضي

 أوقفت شركة أنجلو جولد أشانتي العمليات فور وقوع الحادث لإجراء التحقيقات، قبل تعليق أنشطة التعدين تحت الأرض لمدة 30 يوماً لأسباب تتعلق بالسلامة، ثم استئناف التشغيل مع تطبيق إجراءات السلامة على مستوى المجموعة

 درجة تركيز الخام سجلت انخفاضاً بنسبة 34% مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي، بسبب الاعتماد على مخزون الخام الأقل جودة بعد إغلاق المنجم

📌 انخفض إنتاج المنجم خلال أول 9 أشهر من العام 11% إلى 339 ألف أوقية، مقابل 381 ألف أوقية، فيما تراجعت المبيعات إلى 331 ألف أوقية مقابل 389 ألف أوقية

📌 ارتفع إجمالي التكلفة النقدية لإنتاج الأوقية 36% خلال الربع الثالث إلى 1,081 دولاراً، مقابل 793 دولاراً، كما صعدت التكلفة الشاملة للإنتاج (AISC) إلى 1,465 دولاراً مقابل 1,041 دولاراً

📌 أرجعت الشركة ارتفاع التكاليف إلى انخفاض الإنتاج، وتعديل أسعار مقاولي التعدين، وزيادة أسعار الوقود والإتاوات المرتبطة بسعر الذهب، مع تعويض جزء من هذه الزيادة عبر ارتفاع تكاليف التعدين المرسملة وانخفاض تكاليف الخدمات

على مستوى الأداء المالي، تراجع دخل الذهب خلال الربع الثالث إلى 456 مليون دولار، مقابل 476 مليون دولار، وانخفض إجمالي الربح إلى 247 مليون دولار مقابل 278 مليون دولار، رغم ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 92 مليون دولار من 59 مليون دولار

 على مدار أول 9 أشهر، ارتفع دخل الذهب إلى 1.5 مليار دولار، مقابل 1.256 مليار دولار، وصعد إجمالي الربح إلى 869 مليون دولار، مقابل 690 مليون دولار، فيما زاد الإنفاق الرأسمالي إلى 269 مليون دولار من 184 مليوناً.