السبت 20 أبريل 2024
رئيس مجلس الإدارة
أحمد ابو القاسم

أدنوك الإماراتية توقع اتفاقية جديدة لتصدير الغاز من الرويس

باور بريس

أعلنت عملاقة الطاقة الإماراتية توقيع البنود الرئيسة لاتفاقية "الغاز الطبيعي المسال" لتوريد مليون طن سنويًا من الغاز المسال لمدة 15 عامًا مع شركة "سيفي" للتجارة والتسويق

وتعتزم ادنوك الاماراتية تصدير الشحنات بصورة أساسية من مشروع الرويس للغاز المسال منخفض الانبعاثات، والذي يجري تطويره حاليًا في مدينة الرويس الصناعية في أبوظبي، وصُمِّم ليعمل بالكهرباء النظيفة، ويستفيد من أحدث التقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة عملياته.

يأتي الإعلان عن هذه الاتفاقية بعد صفقة سابقة أُعلِنَت في ديسمبر 2023 مع شركة "إي إن إن" الصينية للمدة والكمية نفسهما.

ومن المتوقع أن يبدأ تصدير الشحنات لشركة "سيفي" للتجارة والتسويق، إحدى الشركات التابعة لشركة سيفي "لتأمين الطاقة لأوروبا"- الألمانية GmbH (سيفي) بمجرد انطلاق عمليات التشغيل التجارية للمنشأة المتوقعة في عام 2028؛ ما يساعد على تنويع إمدادات الغاز الطبيعي في ألمانيا.

قالت نائبة الرئيس التنفيذي لإدارة أعمال معالجة الغاز والتكرير والبتروكيماويات في أدنوك، فاطمة النعيمي: "تعزز اتفاقية توريد الغاز من مشروع الرويس للغاز المسال منخفض الانبعاثات، التي تُعَد الأولى من نوعها مع شركة أوروبية مكانة أدنوك بوصفها مزودًا عالميًا موثوقًا به ومسؤولًا للطاقة".

وأشارت إلى أن الغاز يغطي ما يقرب من ربع استعمال الطاقة الأولية في ألمانيا؛ إذ تتطلع أدنوك إلى دعم جهود برلين لتعزيز أمن الطاقة وتنويع مصادرها.

وتعزز الاتفاقية تنفيذ "الاتفاقية الإستراتيجية للتعاون في مجال أمن الطاقة ومسرعات النمو الصناعي -ESIA- التي وقّعتها الإمارات وألمانيا في عام 2022؛ ما يدعم التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات أمن الطاقة، والحدّ من الانبعاثات، والوقود منخفض الكربون.

وتستند الصفقة إلى تسليم "أدنوك" أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط إلى ألمانيا في عام 2023.

ويعد مشروع الرويس للغاز المسال  أول مشروع غاز مسال يعمل بالكهرباء النظيفة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ إذ إنه مصمم للعمل بالاعتماد على شبكة الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة والنووية، مع الالتزام بأعلى المعايير العالمية في مجال السلامة والأداء والبيئة.

ويسهم المشروع في مضاعفة طاقة أدنوك الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 6 ملايين طن سنويًا إلى 15 مليون طن سنويًا؛ ما يرسّخ مكانتها بصفتها مورّدًا عالميًا موثوقًا، ويعزز جهودها ومساهمتها في تحقيق أمن الطاقة العالمي.

ويُسهِم المشروع في رفع السعة الإنتاجية المستهدفة لـ"أدنوك" من الغاز المسال  بأكثر من الضعف لتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا المورد الحيوي.

يذكر أن تنفيذ الاتفاقية مرتبط باتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع؛ بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية، وسير المفاوضات للوصول إلى اتفاقية بيع وشراء نهائية بين الشركتين.