السبت 13 يونيو 2026

مصر تخفض واردات الديزل بنسبة 62% وتنعش إمدادات الغاز المسال

باور بريس

شهدت واردات مصر من الديزل هبوطاً حاداً خلال شهر مايو الماضي بنسبة بلغت 62% على أساس سنوي، ليتراجع حجم الإمدادات بمقدار يتجاوز 90 ألف برميل يومياً. وتزامن هذا التراجع مع قفزة قياسية في استيراد الغاز الطبيعي المسال لتأمين احتياجات البلاد من الطاقة.

يأتي هذا التحول قبل دخول ذروة فصل الصيف، حيث ركزت الدولة على زيادة إمدادات الغاز المسال كوقود أساسي وأكثر كفاءة لتشغيل محطات توليد الكهرباء. وساعد على ذلك جاهزية البنية التحتية وقدرات إعادة التغويز التي تصل حالياً إلى 2.7 مليار قدم مكعبة يومياً، لتتفادى البلاد أزمة الصيف الماضي التي شهدت تأخراً في ربط سفن التغويز بالشبكة القومية.

وقد انعكس هذا التوجه في قفزة ضخمة لواردات الغاز المسال خلال الشهر الماضي بنسبة 125%، لتسجل 1.1 مليون طن، مقارنة بـ 489 ألف طن في مايو 2025.

ووفقاً للأرقام الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة (واشنطن)، انخفضت الواردات اليومية للديزل في مايو 2026 إلى 56 ألف برميل، مقارنة بنحو 146 ألف برميل يومياً خلال الشهر ذاته من عام 2025.

تراجعت واردات مصر من الديزل خلال شهر مايوالماضي بمقدار يتجاوز 90 ألف برميل يوميًا، وبنسبة 62% على أساس سنوي، وهو ما يتزامن مع صعود قياسي في وارداتها من الغاز المسال.

وتوضح بيانات وحدة بيانات الطاقة (مقرّها واشنطن) أن واردات القاهرة من الديزل انخفضت إلى 56 ألف برميل يوميًا خلال شهر مايو/أيار 2026، مقابل نحو 146 ألف برميل يوميًا td الشهر نفسه من عام 2025.

ويأتي هذا التراجع في واردات الديزل قبل الصيف، تزامنًا مع زيادة ملحوظة في استيراد الغاز المسال لتأمين احتياجات محطات الكهرباء بصفته وقودًا أساسيًا وأكثر كفاءة، خصوصًا مع وجود قدرات إعادة تغويز حالية تبلغ 2.7 مليار قدم مكعبة يوميًا، على عكس الصيف الماضي، الذي شهد تأخُّر ربط سفن التغويز بالشبكة القومية.

وتَجسَّد ذلك في قفزة ضخمة لواردات الغاز المسال خلال الشهر الماضي، بنسبة 125%، لتصل إلى 1.1 مليون طن من الغاز المسال، مقابل 489 ألف طن في مايو 2025 حسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

كما تزامن انخفاض الواردات المصرية من الديزل مع القفزة القياسية التي تشهدها أسعار الديزل عالميًا؛ جراء تداعيات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، ما تسبَّب في ارتباك سلاسل الإمداد واشتعال هوامش التكرير.

يُذكَر أن مصر صدّرت 32 ألف برميل يوميًا من الديزل خلال مايو 2026، حيث تقوم بعمليات إعادة تصدير للأسواق العالمية عبر موانئها بصفتها حلقة وصل بين الخليج العربي وأوروبا.

تُبرز البيانات التفصيلية لواردات مصر من الديزل في 2026 (منذ مطلع العام حتي نهاية مايو) تذبذبًا واضحًا في حجم التدفقات مع تسجيل شهر يناير/كانون الثاني أعلى معدل خلال المدة، وفقًا للتسلسل التالي:

  • يناير: 124 ألف برميل يوميًا.
  • فبراير: 82 ألف برميل يوميًا.
  • مارس: 38 ألف برميل يوميًا.
  • أبريل: 41 ألف برميل يوميًا.
  • مايو: 56 ألف برميل يوميًا.

استهلت مصر 2026 بزيادة ملموسة في مشترياتها من الديزل؛ ففي يناير 2026، قفزت الواردات إلى 124 ألف برميل يوميًا، مسجلةً زيادة سنوية بلغت 226% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2025، بمعدل يتجاوز 38 ألف برميل يوميًا.

وواصل النمو السنوي امتداده خلال فبراير  2026، مسجلًا 82 ألف برميل يوميًا، بارتفاع نسبته 63% مقارنة بمستويات فبراير 2025 البالغة 50 ألف برميل يوميًا.

تراجع متوسط واردات مصر من الديزل إلى 68 ألف برميل يوميًا خلال المدة من يناير حتى نهاية مايو 2026، مقابل 95 ألف برميل يوميًا في المدة نفسها من 2025.

ويشير الهبوط المتتالي في واردات مصر من الديزل خلال مارس وأبريل، ومايو، إلى خفض الدولة الاعتماد على الديزل تدريجيًا وتعويضه بالغاز المسال قبل الدخول في ذروة فصل الصيف