تحالف "حسن علام" و"OHL Arabia" يفوز بعقد إنشاء خط سكة حديد الدمام الصناعية
يشمل نطاق العقد تنفيذ جسر بطول 265 مترًا فوق الطريق السريع HW615 وجسر بطول 118 مترًا فوق ممر خطوط أنابيب أرامكو.
من المتوقع أن يسهم خط السكة الحديدية الجديد في تعزيز حركة الشحن والربط الصناعي في المنطقة الشرقية، بما يدعم التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.
أعلنت شركة الخطوط الحديدية السعودية (سار) عن ترسية عقد مشروع إنشاء خط السكة الحديدية الجديد، الذي يربط المدينة الصناعية الثانية في الدمام بشبكة النقل الوطنية، على تحالف مشترك يضم شركتي OHL Arabia (الذراع السعودية لمجموعة OHLA العالمية للبنية التحتية) وحسن علام للإنشاءات - السعودية المحدودة (التابعة لمجموعة حسن علام القابضة).
ويعد هذا المشروع أحد الركائز الاستراتيجية لتطوير منظومة النقل والخدمات اللوجستية في المنطقة الشرقية المطلة على الخليج العربي.
وبصفتِهما تحالفًا مشتركًا، ستتولى شركة OHL Arabia وشركة حسن علام للإنشاءات - السعودية المحدودة تنفيذ كامل نطاق الأعمال المدنية وأعمال السكك الحديدية للمشروع، بما يشمل إنشاء خط سكة حديد أحادي المسار بطول 22.7 كيلومترًا، مدعومًا بأعمال تأسيس مدنية واسعة النطاق، والأعمال الترابية، والبنية التحتية الخاصة بالمسار. كما يتضمن المشروع عناصر إنشائية رئيسية، من أبرزها جسر بطول 265 مترًا فوق الطريق السريع HW615، وجسر بطول 118 مترًا فوق ممر خطوط أنابيب أرامكو. ويشمل نطاق الأعمال أيضًا تركيب أنظمة الإشارات والاتصالات، إلى جانب تنفيذ جميع الأعمال المطلوبة لصالح الشركة السعودية للكهرباء لضمان التكامل الكامل للخط الجديد ضمن شبكة النقل الأوسع.
يمثل هذا المشروع خطوة محورية ضمن مسار التوسع المتسارع لشبكة السكك الحديدية في المملكة، كما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز حركة الشحن، وتكامل القطاعات الصناعية، ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة طويلة المدى في مجالي النقل والبنية التحتية.
ويشكل مشروع ربط المدينة الصناعية الثانية في الدمام إضافة نوعية إلى محفظة مجموعة حسن علام المتنامية في قطاع النقل ومشاريع البنية التحتية المرتبطة بحركة التنقل في المنطقة. وتشارك المجموعة حالياً في تنفيذ مجموعة من أبرز مشاريع النقل في الشرق الأوسط، من بينها الخط الرابع لمترو القاهرة وترام الرمل في الإسكندرية في مصر، ومشروع المونوريل الخاص بمنطقة مركز الملك عبدالله المالي (كافد) في الرياض، إضافة إلى مشروع قطار حفيت الرابط بين سلطنة عُمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. وتبرهن هذه المشاريع على القدرات المتقدمة للمجموعة في تطوير حلول نقل استراتيجية وبنى تحتية محورية تُسهم في تعزيز الربط الإقليمي ودعم مسيرة التكامل الاقتصادي على المدى الطويل.