الجمعة 30 أكتوبر 2026

هندسة النجاح...كيف قاد محمد رضوان «مؤتمر موك» ليكون نموذجاً في التنظيم والكفاءة؟

باور بريس

يُعد مؤتمر ومعرض حوض البحر المتوسط (MOC) واحداً من أهم الفعاليات الدولية والإقليمية على أجندة قطاع الطاقة، حيث يجمع تحت مظلته كبرى الشركات العالمية والمحلية، والخبراء وصنّاع القرار. وفي ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، جاءت نسخة هذا العام لتؤكد قدرة الكفاءات المصرية على إدارة وتنظيم أحداث ضخمة بهذا الحجم بكفاءة واحترافية عالية.

 ويبرز هنا اسم الدكتور محمد رضوان، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر (ونائب رئيس شركة جنوب الوادي القابضة للبترول)، كأحد الأسباب الرئيسية وراء خروج الحدث بصورة لائقّة ومشرّفة.

​لم يقتصر التحدي أمام اللجنة المنظمة برئاسة د. محمد رضوان على الجانب اللوجستي فحسب، بل امتد ليشمل صياغة محتوى موضوعي حقيقي يلبي طموحات قطاع البترول المصري. 

فقد تركزت استراتيجية المؤتمر على محاور جوهرية مثل: تسريع عمليات الاستكشاف والإنتاج، توظيف أحدث التقنيات الرقمية والتكنولوجية، وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي والمحلي. هذا التركيز على "الجوهر والقيمة المضافة" بدلاً من الشكل الاحتفالي البحْت، ساعد في تقديم جلسات حوارية وورش عمل مثمرة خرجت بتوصيات قابلة للتنفيذ.

​إن النجاح الذي حققه مؤتمر "موك" لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة تخطيط مسبق، وإدارة واعية تقودها شخصيات تمتلك الخبرة الميدانية والرؤية الأكاديمية والمؤسسية معاً

فقد نجح رضوان في تقديم منصة تعبر عن قوة قطاع البترول المصري وقدرته على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص واعدة للاستثمار.

لقد أثبت "موك" مجدداً أنه ليس مجرد تجمع عابر، بل هو محطة حقيقية لصنع القرار في صناعة الطاقة الإقليمية، ويُحسب للدكتور محمد رضوان وفريقه أنهم أعطوا للنجاح التنظيمي والموضوعي معياراً جديداً يُحتذى به في الفعاليات الكبرى القادمة.